أكان عليك أيها العربي أن تشهد الزمن الذي بات فيه انتماؤك، ووعيك لهذا الانتماء موضع شبهة أو شكٍّ وارتياب؟ ألستَ اليتيمَ الوحيد لحلم تغنّيت به على مقاعد الدراسة؛ مذْ كنت تلميذاً صغيراً تتهجّى اسمك ونشيدك مزهّواً بـــ«بلاد العرب أوطاني...»!

أتراها ما زالت تلك البلاد بلادكَ، ولغتها لغتكَ، ومصيرها مصيركَ، وتاريخها تاريخكَ، وتراثها تراثكَ، وآلامها آلامكَ؟ ما أقسى السؤال وما أصعب الإجابة عمّا كان بدهياً في الأمس وبات اليوم يتطلب الحجج والبراهين!

ألم تفخر...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"