ليس للسنين أن تمحو بهجة الانتصار العظيم، لها أن تزيدها وهجاً، ولها أن تمتحن إرادة صانعي ذلك الانتصار كلّما اشتد التآمر وازداد العدو غروراً وغطرسة بقدرته على رد الاعتبار لهزيمته النفسية والعسكرية المدوّية.

اليوم، وفوق كل صخرة، وكل ذرة تراب في الجنوب المقاوم تنهض روح شهيد في وردة تتفتح ناشرة عطرها الفواح، عطر لبنان الذي احتضن المقاومة، عطر كل الأطياف التي وقفت وقفة العز وقالت لإسرائيل: لا. ودفعت ثمن هذه الـ«لا» دماء فلذات قلوبها، وجدران بيوتها، وما ملكته من أموال...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"