فكرت على الفور، كيف سأوصل الخبر إلى أخي حسن، أصغرنا، المعوّق، الذي أهديته كتابي الأول «المزغرد» والذي لا فن غنائياً يعرفه سوى أغنيات الشيخ إمام والتي طبعاً كتب معظمها أحمد فؤاد نجم.

أدخلت أنا اليساري البريء أغاني إمام ـ نجم إلى عائلتي، في أواسط الثمانينيات، شاركنا أخي حسن في كل تلك السهرات الــتي صدحت فيها الأغنيات، لحناً وكلمات، همّاً وأحلاماً بالعدالة. ذلك الفن أدهشني بالدرجة الأولى.

لطالما وعدت أخي بأني سأجمعه يوماً بأحدهما، إمام أو نجم، والأرجح أنني كنت...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"