يعمل مارسيل خليفة منذ عدة سنوات على الخروج بحلة موسيقية مختلفة، أقله على مستوى توزيع الآلات والأصوات. منذ أن انضمَّ إليه ولداه، رامي وبشار، تقاسما معه كل شيء تقريباً، موسيقى وغناءً. وتطورت سلطتهما شيئاً فشيئاً حتى باتت "فجة" في وجه الجمهور المعترض عليها. فسح مارسيل المسرح لهما، وأصبح هو، بكل ما يحمل من رمزية وإرث موسيقيين، شرفة يطلان منها على جمهور الوالِد بالمقام الأول، لا جمهورهما. جرأة مارسيل تتقابل مع جرأة رامي وبشار، في الانفراد بمساحات ارتجالية، وصولوهات طويلة، تخرج أحياناً عما "يتوقعه"...