أطلقت مجموعة من الفلسطينيين المسيحيين صرخة ألم وأمل من قلب المعاناة. انطلقت في صرختها من انتمائها الفلسطيني وإيمانها المسيحي. توّجتها بعنوان «كلمة إيمان ورجاء ومحبة». ارتقت بها الى مستوى مانيفستو للاهوت مقاومة العدو بتعطيل شره وتعجيل توبته. لماذا المانيفستو الآن؟ «لأننا وصلنا بمأساة شعبنا الفلسطيني الى طريق مسدود، بينما يكتفي أصحاب القرار بإدارة الأزمة». الى من يتوجه الفلسطينيون المسيحيون؟ الى القادة الدينيين والسياسيين في المجتمع الفلسطيني والمجتمع الإسرائيلي والأسرة الدولية وكنائس...