في رواية «مقهى الشباب الضائع» (دار مقاليد، ترجمة محمد المزديوي)، يجمّد الكاتب باتريك موديانو، المكان الأول الذي تتكرر صوره، في لعبة الزمن والحدث. والمكان الاول كما يشير عنوان الرواية الصادرة عام 2007 بالفرنسية، هو المقهى «كوندي». هذه التقنية، في عدم زحزحة المكان، لا تشي فقط بالترميز إلى ما هو ميتافيزيقي في العمل، بل تضمن للكاتب، تحريك الحدث بخفة متفاوتة، كأنه حجر شطرنج يبتعد أو يتوسع في احتلال المربعات شيئا فشيئا. وهي مربعات العاصمة الفرنسية باريس. من هنا، يتفق كثيرون على أن رواية موديانو...