باتت الأجساد معرضاً حياً متنقلاً، في الشوارع، وعلى الشواطئ، وخلال اللحظات الأكثر حميمية. نقوش، وحروف، ورسوم تقول شيئاً عنّا. تقوله لنا وللآخر، الذي نحب، أو حتى الذي لا نعرف ولا تربطنا به إلا صلة العين ورسائلها المشفّرة.
لا رد فعل محايداً اتجاه الوشم. إما الإعجاب والدهشة، بغض النظر عن الإقدام فعلاً على التنفيذ، وإما النفور والرفض المطلق.
لطالما اعتبر بعض الحضارات الجسد «الصافي» أتفه من أن يتقرب إلى إلهه، بل غير جدير بنظرة تقدير، فراح يسمه بما يجعله مميزاً ما دام حيّا، وربما حتى...