فما حاولتُ في أرض مُقاما ولا أزمعتُ عن أرض زوالا على قلق كأنّ الريح تحتي أوجّهها يميناً أو شمالا (المتنبي) (1) كان ذلك في خواتيم عام 2005، حين سألني صديقي دكتور حيدر ابراهيم، إن كان ممكناً أن أساعد في حصول الشاعر محمود درويش على تأشيرة الدخول إلى السودان، أجبته إن ذلك لن يكون من باب المجاملة، بل هو من واجبي كمسؤول عن الإعلام في وزارة الخارجية، وأتابع مثل هذه الزيارات المهمة، وأن زائراً بحجم ومكانة الشاعر الضخم محمود درويش، تنفتح له أبواب القلوب قبل أبواب الحدود، ومداخل المطارات. كنت أعرف...