وَمَـا ودّعـتُ إذْ ودّعـتُ «هوْمـــــا» غَـداةَ أزاهِري أضْحَــتْ هَشيــْمَا وهَــذي الطائِــراتُ تقـِلّ رَحْلِي إلــىَ سَفَـرٍ قُصــَاراهُ جَـحــيْـــمَا تُـردّد في حُميّــــــاهَــا هَسيــْساٌ يُضـيءُ ذُبـالـُـهُ ليــــْلاً بَهيــْـــمَا وَبيْـروتُ التي أسَـرَتْ فـــؤادِي كمَا أسَـرَتْ خزامَـاها الغُيـــومَـا تــوَاءَم فَوْحُـها بِندَى صَبَـــاها فأبقـتْ للـرّبيـعِ شـــذًَى مُقيــْـمَا وقلـتُ لبحْـرِ بَيْروتَ انتظِرْني فَفيـْمَ نوَارِسِـي فِـي...