ويْح قلبكِ أوصد بابه دوني أيعجز النيل أن يجتاح بردَوني؟ أيقظتُ في أرز الخيال قصائدي وزرعت في سهل البقاع جنوني يا جارة في السفح يغسلها النّدى هلا غسلتِ بقطرتين شجوني؟ هربت من الأوتار موسيقاي، ما صدح الكنار بها ولا شدا حسّوني إن تنكُري صمتي فصمتي صاخب لا تخدعنّكِ هدأتي وسكوني مَن خبّأ الإعصار بين أضالعي قد دسّ في الأعناب خمر مُجُوني موّهت خوف الحاسدين صبابتي أن لو جهرت بها فسوف يروني غضبات قلبكِ لن تزيد مواجعي: كادَ المغاضب ان يقول خُذوني مــا ضــاع صــوتي فـي الصدى، داؤودُ أوحى...