كتب القصيدة بالقرنفل والدم المسفوك من اشجار رام الله ومن أنفاس اطفال تساموا فوق أروقة السماء، تسلحوا بمناصل الأحجار ثم تكاملت احلامهم، صارت قوافيَ في القصيد... تكوّنت رسماً وموسيقى، ومثل وصايا أمه صارت وروداً، زينت فردوس موطنه الفقيد... يا درويش... كنت غمامة الوطن المطارد في المهامه والوهاد وكنت منديلا تكوّر وردة في ستره المنفى وإكليلاً من الياقوت... دورق حنطة للساجدين قبالة الأقصى تدثر لاجئين من الجليل الى الخليل، تدججوا بالحزن والبارود وانتبذوا الجدار تسلحوا بقصيدتين وقاوموا...