بقلم: الوزير السابق الدكتور محمد خليفة

لا شك ان فترة اقامتي ودراستي في رومانيا هي من اغنى واجمل التجارب العلمية والاجتماعية في حياتي ،حيث تركت بصماتها وتأثيرها على فهم عميق للامور استفدت منه في المراحل اللاحقة .  يعود ذلك الى الفترة الممتدة ما بين العام 1979 و 1985 حين فتحت جمهورية رومانيا الاشتراكية آنذاك ابواب جامعتها للدراسة على النفقة الخاصة للطلاب خلافا لما كان معمولا به سابقا، من خلال حصرية التعليم الجامعي بالمنح والهبات...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"