ينطلق العهد الرئاسي الجديد بعدما تساوى الجميع في المظلومية، أقله في الخطاب المعلن. فما من طائفة أو جماعة أو مكوّن (بحسب الترتيب الزمني للمصطلح)، إلا وشعرت بمظلومية، ماضية او حاضرة.

في الوجدان الجماعي السائد، السّنة مظلومون لعدم مساواتهم بالآخرين. والشيعة مظلومون لأن النظام القائم لا يُنصفهم. والمسيحيون ظلموا بسبب الاستهداف السياسي الذي طاولهم منذ انتهاء الحرب. وضمن كل جماعة ثمة مظلومية لهذا الطرف او ذاك لأسباب متنوعة. معادلة المظالم قائمة، وإنْ على حساب الدولة المولجة الحد من...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"