لم يبقَ في الذاكرة الكثير من كتاب «نقد الفكر الديني» لصادق جلال العظم.

قرأناه بحماسة وقت صدوره، أيام الثورة الفكرية التي تأججت في نفوس الشباب بعد هزيمة 67، وفقدان الأمل بقدرة الأنظمة العربية على استعادة الأرض. ثورة فكرية أعقبت الصعود الواعد للثورة الفلسطينية، وفي أجواء تمرّد الطلاب في الحي اللاتيني بباريس وهزيمة الأميركيين المريرة في فيتنام.

خليط من الأسباب لا يجمعها جامع، ولكنها تضافرت في وجدان المثقفين المستنيرين والشباب العرب وحفزتهم على رفض التقليد السائد...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"