لم يتّبع الرئيس الأميركي باراك أوباما سياسة تقليدية، خصوصاً في الشرق الأوسط، وهي سياسة لاقت انتقاداً شديداً من الحزب الجمهوري، لا سيما الاتفاق النووي مع إيران، والحرب السورية.

جاء أوباما الى الحكم بعد ولايتين متتاليتين لجورج دبليو بوش التي ذهبت إدارته الى حدّ تلفيق رواية حيازة نظام صدام حسين أسلحة دمار شامل تبريراً لغزو العراق. استسهلت إدارة بوش الحروب في مناخ داخلي ودولي مؤات بعد اعتداءات 11 ايلول ولم تعد تعرف كيف تخرج من الورطة التي صنعتها أيديها. حرب أفغانستان لضرب...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"