مصير الشعوب الضعيفة يحدّده اللاعبون الكبار في الخارج، غير آبهين إلا بمصالح بلدانهم.

أحياناً، في ظروف نادرة، قد يكون القرار الخارجي لمصلحة البلد الضعيف، وفي أحيان أخرى، بل في معظم الأحيان، يأتي التدخّل الخارجي مدمّرا لأمن الشعوب وآمالها وطموحاتها الوطنية. مجريات الأحداث في لبنان وسوريا خلال السنوات القليلة الماضية تقدّم مثلين مختلفين عن هذه الحقيقة.

سؤال بديهي تبادر مراراً إلى أذهان اللبنانيين، أو المعنيّين بالشأن اللبناني، مع توالي الأحداث المصيرية في المشرق العربي:...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"