كان لافتا للنظر قول الرئيس ميشال عون أمام وفد الهيئات الاقتصادية، الذي زاره مهنّئا، «إن الليرة اللبنانية لا يجوز أن تبقى مدعومة بالدين، فالاقتصاد هو الداعم الأول للعملة اللبنانية».

هذا المبدأ «العمومي» هو القاعدة الذهبية بالنسبة للسلطات النقدية، وهو دليلها في عملها للحفاظ على سلامة النقد وعلى استقراره. لكن طرحها من قبل رئيس الجمهورية في أوّل لقاء له، بعد انتخابه، مع قادة القطاعات الاقتصادية يعتبر إدانة للطريقة التي اتّبعت منذ سنة 1993 لحماية الاستقرار النقدي...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"