هاشم شفيق
إقرأ للكاتب نفسه
سركون بولص (في حديث لم ينشر): القصيدة من دون إيقاع جثة هامدة
| هاشم شفيق
÷ ماذا عن رحلتك من العراق الى بيروت، هل من مغامرة هناك؟
{ بعد نكسة حزيران 67 مباشرة، كان الدافع الى الخروج قد تكاثف الى درجة لا تطاق بحيث وجدت نفسي أتحدث طوال الوقت عن فكرة واحدة. كيف يمكنني أن أذهب الى بيروت، خصوصاً بعد لقائي لاول مرة بيوسف الخال في بيت جبرا ابراهيم جبرا الذي دعاني لزيارته في المنصور، في ذلك اللقاء قال لي يوسف بكل بساطة إن مكاني في بيروت، وعليّ أن أحاول جهد طاقتي ...
بغـــداد.. الشـــعر والمقـــهى
| هاشم شفيق
غالبية الأجيال الشعرية والأدبية والفنية في العراق, كانت تلوذ بالمقهى، المقهى في تلك الأزمنة لم يكن يقل عن مستوى البيت، لا بل كان هو المسكن والملجأ والمأوى, البيت كان فقط للنوم في الليل، بينما المقهى هو المكان الذي كنا نكتب فيه ونقرأ ونأكل الشطائر ونشرب الشاي والحامض والبارد من سينالكو ومشن وبيبسي وميراندا، وكنا حتى نأخذ احياناً قيلولة فيه وقت الهوا
تراتيل شامية
| هاشم شفيق
يا شآمُ
ألوذُ بمن
حين يهوي الجمالُ ويسقطُ،
حين تقلُّ الأغاني ...
وحيدونَ نحنُ
نفتّشُ عنّا
وراء خرائبَ من فِكَرٍ ورؤىً
يا شآمُ
ألوذُ بمن
والمدائنُ حوليَ هلكى
بها الناسُ يستذئبونَ
فأنّى تلفّتُّ
فقدتُ الرضا
لم أجد بلداً يرتضيني سواكِ
ولم ألقَ خلف التخومِ ملاذاً
ومسعايَ أضحى سُدى
يا شآمُ
الرياحُ صوافرُ
أنّى ...
تاريـــخ العـــار
| هاشم شفيق
الساعةُ تخزّن الزمنَ الى زمن آخر سيجيء، القطارُ كان هنا يعملُ بالفحم، ثمة العجلات التي تدور بالبخار، وثمة قبّعاتجوخ وحمّالات بناطيل وحقائب توتياء ومقوّى للمسافرين، الطعامُ كان هنا يشبه طعام الآلهة، خالياً من الشحوم الثلاثية ومشْبعاً بالرؤى،كان كلّ مسافر ٍ، يشبه نبياً، يتغذى من فضلات النجوم،بينما المحطة الآن ذات المحطة،
زيــارة إلــى منــزل لوركــا
| هاشم شفيق
وأخيرا وصلت الى منزل شاعر إسبانيا الأشهر فريدريكو غارسيا لوركا في غرناطة التي غناها طويلا في قصائده، غرناطة الأندلس، عالم ينطوي على سحر تاريخي، تمثل في أندلسيا أو أندولثيا كما يلفظها اللسان الناطق بالإسبانية،
إنها أندلس العرب القدامى، الفاتحين الأو
من الشعر التنويري إلى النثر التنويري
| هاشم شفيق
تكشف الكاتبة والباحثة العراقية فاطمة المحسن في كتابها «تمثلات النهضة في ثقافة العراق الحديث»، دار الجمل، تكشف عن الانطلاقة الأولى للدور الإحيائي في بعث ثقافة جديدة، ضمن معطيات وتصوّرات النهضة العربية، تلك التي ارتبطت في بلاد الشام ومصر والقائمة على أ
أركـب دراجـة لأدفع الحيـاة بهـا إلـى الأمـام
| هاشم شفيق
[ القبو
كان القبو يعتّق الفيءَ ويخمّرُ الظلالّ في بيتنا القديم، كنت أنزلُ إليه حين تتضخّمُ الظهيرة ُ وتسمنُ، أهبط ُ إليه من حرّ ٍ طويل القامة، كان القبو في
السابق سطحاً، لقد قوّسته السنواتُ وحَنتْ ظهره الدهورُ، حتى صار قبواً،
السلمُ القصيرُ بدر
فيمــا مضــى كــان الحجــر يغــرد
| هاشم شفيق
الصحراء والفودكا
يحلم بالصحراء
بالرمل
بالشوك
بالشموس التي تحفر ارض الصحارى/
كلّ يوم
يحتسي الفودكا
بعصير الطماطم
ويلعن الثلج
يلعن البرد
والرياح...
لكنه حين شدّ الرحال
الى الصحراء،
وجدها صحراءَ حقاً/
مجرّدة من الجمال
وخيام ا
خـــادم الزمـــان
| هاشم شفيق
سأعيشُ طويلاً، لأرى المحنَ التي ستتكدسُ فوق الرفوف بمجلدات،
سنتصفّحها كلّ يوم ٍ بلا ملل ٍ، نتصفحها لنكون جديرينَ بالشكوى،
سأعيشُ طويلاً لأرى الدهر طريح الفراش، لأستقبلَ وأودّع َ، لأربي الحياة
وأنظفها من الخراء، لأرى كيف يولد الأوغادُ، م
سركون بولص (في حديث لم ينشر): القصيدة من دون إيقاع جثة هامدة
| هاشم شفيق
الشاعر سركون بولص، من أبرز شعراء القصيدة الجديدة في العالم العربي، شكلت نقلته النوعية في الشعر العربي مسارات مختلفة وطرائق متنوعة للتعبير الشعري. قبل رحيله بسنوات كان مقيماً في العاصمة البريطانية لندن، كنت ألتقيه بشكل دائم لنتحاور في الشعر والأدب وال
ســـتارة الحـــب الخرزيـــة
| هاشم شفيق
الشاعر الياباني ماتسو باشو هو أستاذ فن الهايكو الياباني الشعري، وقصائده هي إصغاء الى الطبيعة والكائنات، إصغاء الى لغة الأشياء وما تقوله الحياة من كلمات على لسان الريح والمطر، وعلى لسان البرق والثلوج،إنها لغة العناصر والموجودات الساكنة والمتحركة، لغة
كتـــاب الحيـــرات
| هاشم شفيق
حيرة شيركو بيكس
هو
جبل يمشي
تتثاقلُ خطوته
في السير الى النهر،
ودوماً يسحبُ حين يسيرُ
قصائدَ ملئتْ بالأحجارِ
بشمس الأرياف،
يجر غيوماً فضية
ويجر ضباباً
منسياً في قمتهِ
ونجوماً عَلقتْ بذراه
ها هو ذا
شيركو بيكسْ
جبل ممتلئٌ بالريحِ
و
سجايــا مســقط الــرأس
| هاشم شفيق
هناكَ نشأنا
قريباً من الماء،
نفتضُّ محّارةً
ونراودُ موجاً
لنصطادَه بالسنانيرِ،
ما همّنا سَمَكٌ لابط ٌ
في الرمال على الجرفِ،
بل همّنا الضوءُ والمقتنى
من نجومٍ مخبّأةٍ تحت ذاك الحصى
والترابِ المبطّنِ بالصدفِ الساحليِّ
وألوانِِ تلك الجذورِ/
ا
الهبوط على المستحيل بمظلة ٣
| هاشم شفيق
حانة الوغد
أين رحلوا
وتركوا لي ناياتهم المبللة بالكحل والدموع،
وصنادلهم الخيش المبقعة بالزيت والغبار
والأملاح الرطبة،
تركوا هضباتٍ جريحة مقطعة الأوصال،
تركوا غابةً بردانةً
ملفوفةً ببطانية،
أين رحلوا
رفقة الأمس
ذوو الأقداح التي لا تنام
وال
قراءة على حافة النهر
| هاشم شفيق
ذهبنا الى مهرجان لوديف لندخله في دورته الحادية عشرة، بيننا وبين لوديف محطات ومدن ومسافات موغلة في الغابات والسهول والوديان البعيدة، رغم ذلك ذهبنا بقلب غير منضبط، يحتاج الى حقيبة صغرى، ولباس خفيف وطعام خفيف وشراب خفيف، فالحقيبة سننقلها من مطارات الى ق
المزيد