راشد عيسى
إقرأ للكاتب نفسه
الطيب تيزيني: الأصولية في سوريا قويت مع النفط السياسي
| راشد عيسى
لم يكن المفكر السوري الطيب تيزيني (مواليد 1938) عابرا يوما في المشهد الثقافي والفكري، كما في الحراك الأهلي في سوريا. الذي لم يبدأ فقط بتوقيعه على بيان الـ99 الشهير، وصولا إلى المشهد الذي لا يمكن ان يتزحزح من الوجدان، حين تعرض لما تعرض إليه معتصمو «الداخلية». إذ لم يفرقوا حينذاك بين المفكر السبعيني وبين أي من المعتصمين. صورة لمفكر، مبدع، مثقف يندر ان نعثر عليها. تيزيني تحدث هنا لأول ...
حمود شنتوت: أطلق على كل أعمالي عنوان «انتظار»
| راشد عيسى
يستمر معرض الفنان السوري حمود شنتوت في غاليري THE Venue، حيث يرسم يوميا إلى جانب معروضاته التي بلغت حوالي مئة وخمسين عملاً. المعرض الذي تنظمه Events Production هو الأول للفنان منذ نزوحه عن دمشق منذ عام بسبب الأحداث التي تعصف
«أمتطي غيمة».. ياسر مروة مذهلٌ في تمثيل نفسه
| راشد عيسى
يقدم ربيع مروة في عرضه الجديد «أمتطي غيمة» سيرة حياة شقيقه ياسر مروة، أو على وجه الدقة كيف غيّرت رصاصة قناص في جمجمة ياسر مسار حياته، وهو يجد الطريقة الأمثل للإطلالة على حياة ياسر بالعودة إلى يوميات، مقاطع صوتية سجلها بنفسه،
«حميمية» عن ممثل سوداني في سوريا.. بروفا رقم 1
| راشد عيسى
تتناول مسرحية «حميمية»، نص ودراماتورج محمد العطار وإخراج عمر أبو سعدة، مقاطع من السيرة الذاتية غير المكتوبة، للممثل السوداني ياسر عبد اللطيف، الذي يؤدي في العرض شخصيته كما في الواقع. عبد اللطيف عاش في دمشق لعشرين عاماً خلت، بعد أن أنهى دراسته في المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق، وعمل ممثلاً في إطار المسرح والدراما التلفزيونية السورية، قبل أن تدف
عرض مروة والصانع.. مسرح افتراضي
| راشد عيسى
ينتمي عرض «33 لفة وبضع ثوان» لربيع مروة ولينا الصانع (ضمن «أشغال داخلية») إلى اللحظة العربية الراهنة، فهو شكلاً وموضوعاً مستوحى من تداعيات الربيع العربي، عبر حكايةٍ لبنانية، ونقاش لبناني حول انتحار مسرحي وناشط سياسي يحمل اسم ضياء يموت، وفي ما إذا كان الأخير هو «بوعزيزي» الخاص باللبنانيين، وفي ما إذا كان انتحاره أساسا هو نوع من الاحتجاج السياسي.
انتحار ضياء يموت سيكون خارج المسرح، مجرد خبر ...
يوسف سامي اليوسف.. أستاذ إلى الأخير
| راشد عيسى
يبدو أنه كان لا بد للدائرة من أن تكتمل حتى يطمئن يوسف سامي اليوسف إلى أنه أنجز كل ما يمكن فعله على هذه الأرض، فحياته التي بدأت بالنزوح الكبير العام 1948 قيض لها أن تختتم على نحو ليس أقل فظاعة، بعد أن غادر منزله في شارع الجاعونة في مخيم اليرموك، في رحلة نزوح ليست في الحسبان، كأنها تماماً الاتجاه المعاكس لنزوحه الأول.
ترك اليوسف قريته لوبية (طبريا) العام 1948 صبياً ابن اثنتي عشرة سنة، متجهاً ...
ختام «مهرجان بيروت للرقص المعاصر»
روسيا الإسباني... زراعة الخوف
| راشد عيسى
سيارة تنحدر على طريق مثلج يؤدي إلى الغابة. شخصيات تُحتجز داخل تلك السيارة التي عليها أن تكمل إلى بحيرة بايكال، أكبر وأعمق البحيرات في العالم، والتي تقع جنوب
عرضا باروز وفارجيون: رقص المسامرة
| راشد عيسى
لم تحظَ عروض الأمس للبريطاني جوناثان باروز مع زميله ماتيو فارجيون بالحضور الذي حظيت به عروض معظم «مهرجان بيروت للرقص المعاصر»، رغم أن عروضهما قدمت بكثافة حول العالم، ولقيت الكثير من الاستحسان. وعلى ما
«لست الشخص الوحيد» كوميديا فقدان التواصل
| راشد عيسى
قد تبدو أسئلة في غاية السذاجة اليوم تلك التي تبحث في أسباب ودوافع الناس، الأفراد، لمغادرة أوطانهم، لا لشيء، إلا لمصادفة ما يجري في بلادنا، حيث الجواب واحد يثقب العين، وإلا لكان تعاطينا مختلفاً من أسئلة من نوع «ما الذي يدفع الأفراد لمغادرة الوطن؟ ما
رقْصُ الفرنسي قادر عطو.. من الشارع إلى الإبداع
| راشد عيسى
يمكن النظر إلى العرض الفرنسي الراقص «الجذور»، الذي قدم الخميس في إطار «مهرجان بيروت للرقص المعاصر» كمغامرة في اتجاهين: أولاً باعتباره تلك الرحلة الإنسانية المستعادة، رحلة قادر عطو الفرنسي الجزائري الأصل، مصمم العرض، إلى جذوره الأفريقية، وثانياً رحلته كراقص، كُرم العام 2008 ليصبح مديراً للمركز الوطني للرقص المعاصر في لاروشيل، تقديرا لجهوده في تطوير
لو كان المدرس هنا
| راشد عيسى
«كأن سوريا كانت تعيش وراء بوابة حديدية أسطورية مقفلة، فُتحت فجأة، فخرجت منها جموع من البشر، الحيوانات، العربات، الجنود، الأطفال». هذه العبارة لم تقل في زمن الثورة السورية الراهنة، بل كانت فاتحة حديث التشكيلي السوري الراحل فاتح المدرس (1922- 1999) عما بعد فترة الاستقلال، لدى ظهوره في فيلم تسجيلي مشترك لعمر أميرالاي ومحمد ملص وأسامة محمد، حمل عنوان «
الرقص الكوميدي ويوميات الشارع
| راشد عيسى
في العرض الأميركي «يا إلهي ماذا فعلت» لا يريد الراقص والموسيقي ميغيل جوتيريز أن يكسر الجدار الرابع مع الجمهور وحسب، فقد أراد ان ينقل الجمهور كله إلى الخشبة. افترشوا أرض المسرح جميعاً وراحوا ينتظرون الحكاية. بدا جوتيريز كأنه حكواتي من نوع ما، غير أن أبغض الأشياء إليه أن يقرأ حكايته من كتاب، هو الذي كسر العلاقة مع متفرج مسالم ومسترخ حين دعاه إلى الخشبة، وأحياناً دعا البعض إلى المشاركة في جزء من ...
«دنس».. اختبار علاقة بين راقصَيْن ميتين
| راشد عيسى
ينطلق عرض «دنس»، للراقص والكريغراف اللبناني علي شحرور، مع زميلته ميا حبيس، من محاولة اختبار للجسد وقيمته والتعامل معه باعتباره دنساً، منتهكاً، أو محرماً. يراقب صور الجسد وأحواله في الشارع، الحياة اليومية، وحتى طقوس العزاء، كما يقول شحرور. لا يخفي الكريغراف أن العرض وكأنه حدث في مخيلة ميت ينصت إلى ما حوله من بكاء ونحيب وحركة أجساد، إلى حد أنه يذهب إلى استخدام ترتيلة حقيقية لامرأة فوق جسد ميت، قال ...
أجساد السوريين في دائرة العنف
| راشد عيسى
بعد المسرح والسينما والفن التشكيلي وسواها من فنون، وصل قطار الثورة السورية أخيراً إلى عروض الرقص المعاصر، فقد شهد مسرح بابل في بيروت أمس الأحد يوماً سورياً في إطار «الملتقى العربي للرقص المعاصر»، تضمن عدداً من العروض، التي لم تتمكن من
أجساد يحبطها العالم .. فتنهض
| راشد عيسى
افتتح الخميس «مهرجان بيروت للرقص المعاصر» مع العرض البلجيكي «دموع صافية، مياه معكّرة». عرض راقص «متأثر بالأجواء الحزينة التي تسود العالم»، كما جاء في تقديم العرض. ولا يخفى أن «الرسالة التي يريد العرض إيصالها في أدائه هو الحزن والاختناق
المزيد