خليل حرب
إقرأ للكاتب نفسه
سوريا ما بين «هدنة ترامب» واستانة؟
| خليل حرب
هدنة ترامب» باتت تحت الاختبار الى ان تتبلور السياسات السورية للرئيس الأميركي الجديد بحلول ربيع العام 2017، ذلك ان فلاديمير بوتين الذي لا يريد النزول الى مستوى نظيره الأميركي المغادر بعد أيام باراك اوباما، بحسب ما قال بالأمس تعليقاً على خلافهما الديبلوماسي الجديد، يراهن على سعة صدر دونالد ترامب في الشأنين السوري والإرهابي، ليرمي مجددا حجر الزهر في مناوراته السورية المحفوفة بالمجازفات.
فخّخوا أطفالكم!
| خليل حرب
«ما شاء الله... ما شاء الله» .. يردد الرجل المريض وهو يرسل طفلتيه الى الموت كعمل من اعمال «الجهاد»، وهو قابع في مخبأ ما.
غصة انتابت كثيرين بالأمس وهم يتابعون أهوال المشهد، ويختنقون بالتساؤلات والحيرة والذهول. لماذا لا يخرج هو لملاقاة «الكفار» كما يقول، لا نعرف. لماذا لا يغادر جبنه الى غزو عقر دار هؤلاء في دمشق، لا نعرف.
نعلم، مما شاهدنا من مجموعة ...
قائد غرفة عمليات حلفاء سوريا لـ«السفير»: هزيمة مسلحي حلب وشيكة ووفود تركية زارت دمشق
| خليل حرب
تتسارع التطورات في المشهد السوري في الايام الاخيرة، وخصوصا في مدينة حلب التي باتت على وشك العودة كاملة الى حضن الدولة السورية. ولهذا تتكاثر الاسئلة والتكهنات حول ما يجري وتصورات المرحلة المقبلة. وقد كان لـ«السفير» هذا الحوار مع قائد «غرفة عمليات حلفاء سوريا»، حول الحرب والجيش السوري وروسيا وحلب وتركيا والمسلحين والتسويات.
«روما العصر»: البيت الأميركي منقسم!
| خليل حرب - داليا قانصو
كتب خليل حرب وداليا قانصو:
صناديق الاقتراع خرجت اليوم بما هو اكثر اهمية وخطورة من نزيل البيت الابيض للسنوات الاربع المقبلة. الشرخ الهائل في النظام الاميركي، سياسيا واجتماعيا واقتصاديا، لن تعالجه عملية انتخابية ترتدي عباءة ديموقراطية، وتزرع في الوقت ذاته، كل اشكال الشقاق والتفاوت.. وتمهد لزلزال يهز اركان «روما العصر»، الولايات المتحدة الاميركية.
لم يعد الامر في باب التكهنات. ...
«توحيد حلب»: إنذار روسي ـ سوري أخير؟
| خليل حرب - زياد حيدر
احتمالات التسوية السورية مؤجلة الى اجل غير مسمى. الانذار الاخير كما يبدو، او النعي المفاجئ على لسان وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، مترافقا مع تسريبات حول موعد افتراضي لمعركة «توحيد حلب» في الثامن من تشرين الثاني الحالي، بالتزامن تماما مع الانتخابات الاميركية، يعني مبدئيا ان اشتعال الجبهة الحلبية اصبح لا مناص منه، بقرار من القيادتين الروسية والسورية العليا.
الروزمانة الاميركية ...
الموصل: معركة فاصلة على بقاء العراق
| خليل حرب
بغداد ودمشق، العاصمتان الأكثر ارتياحاً لبدء معركة الموصل، وبدء العد التنازلي لإسقاط رمز «دولة الخلافة» التكفيرية التي أعلنها ابو بكر البغدادي قبل أكثر من عامين. ما من عاصمة أخرى، إقليميا أو دوليا، تشاركهما الغبطة ذاتها، بل إن مصالح العديد منها ربما تلاقت ـ وما زالت تتلاقى - على الرهان الأمثل: إضعاف كل من بغداد ودمشق.
ومع ذلك، فإن المفارقة هي أن المشهد الدائر حول الموصل، أو ...
رصاصة في وجه الملك
| خليل حرب
كانوا يقصفون بلغراد، وكنت هنا زميلاً الى جانبنا في «السفير» في العام 1999. قلةٌ تعرفُ ذلك عنك. وكنت تتململ حنقاً كيف تُستباح عاصمةٌ وتقسّم يوغوسلافيا أمام تواطؤ العالم... وأنظارنا.
وقتها قتلوك يا ناهض. يوم انهمرت الصواريخ الأميركية على التلفزيون الصربي لإسكات الصوت المعادي للامبريالية كما تحب ان تسميها، وأنت تنفث دخان سيجارتك بشراهة وغضب. مات الصحافيون تحت أنقاض المبنى، ولم يندد ...
يا الله... كم قابيل بيننا!
| خليل حرب
تأخرت عليكم... فلقد فتشت عن الاسماء ولم أجدها. مجهولون أنتم... معلّقون من أسقف عارنا، وأنتم تُقتَلون كالخراف في عيد. هكذا قيل عنكم فقط!
ودققت، فعثرت على لائحة لبعضكم: خالد، حسام، مهند، عبد الملك، ابراهيم، جمعة، عامر، عبد الرحمن، صالح، بشار، قاسم، عبد الله ومحمد. وتمعنت في وجوهكم المتدلية في فراغ الإنسانية الكاذبة، وعيونكم الزائغة في لحظات ما قبل انقطاع شرايين الروح، وانفضاح عورات وحشيتنا.
نيويورك: الضجيج سوري.. والمعركة عراقية!
| خليل حرب
الكثير من الضجيج الديبلوماسي في نيويورك بالأمس تمحور حول الأزمة السورية. اجتماعات عقدت لـ «الأصدقاء» و «الأعداء» على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، وبيانات وتصريحات تطايرت، لكن شيئا ملموساً لم يخرج. الشرقاط، الواقعة على بعد الاف الكيلومترات، بدت مدينة اكثر اهمية مما يجري من مداولات في قاعات الامم المتحدة.
الولايات المتحدة ضربت موعدا مبدئيا لمعركة الموصل في ...
الجنوب السوري يفضح المساكنة بين إسرائيل و«النصرة»
| خليل حرب - محمد بلوط
ما أقرَّ به الوزير الأميركي جون كيري بالأمس حول سحق الجيش السوري والقوات الروسية للفصائل المسلحة، اختصره المشهد في الجنوب السوري بعدما خرجت المساكنة السرّية بين «جبهة النصرة» وغيرها، وإسرائيل الى تحالف علني، في مغامرة عسكرية عبثية انتهت على ما يبدو بنحو 500 قتيل وجريح في صفوف المهاجمين.
نحو 120 قرية سورية على حدود الجولان وبعمق 10 كيلومترات داخل سوريا، وعلى طول نحو 75 كلم، تحت ...
مدافع الحرب السورية: الصمت المؤقت!
| خليل حرب - زياد حيدر
المقتولون بالآلاف ما بين هدنة واخرى. 250 ألف شخص قالت التقديرات إنهم قتلوا بحلول هدنة آذار الماضي. «المرصد السوري» المعارض يقول الآن انهم تجاوزوا الـ300 الف شخص. الهدنة ذاتها أتاحت للفصائل «الجهادية» والارهابية، إعادة تعبئة مستودعاتها، وشحذ سيوفها. «هدنة ايلول» ايضا، قد تكون مناسبة جديدة، إما لإسكات المدافع السورية والدولية، أو تجميدها قليلا، أو إطالة أمد الحرب ...
«ثغرتان في حلب» لأميركا.. مقابل رأس «النصرة»!
| خليل حرب - علاء حلبي
ما عجزت عنه ليالي التفاوض في جنيف، لم تحسمه لقاءات مدينة هانغتشو الصينية، أقله إلى أن يلتقي الرئيسان باراك أوباما وفلاديمير بوتين، أو الوزيران جون كيري وسيرغي لافروف، على هامش قمة العشرين اليوم، لبت تسوية سورية، كادت أن تعلن وتعثرت في لحظاتها الأخيرة، لكنها تطرح من خلال عناوين لها جرى تسريبها، شبهات كثيرة حول الأهداف المتوخاة منها فعليا.
«الثغرة» التي كان المبعوث الأميركي مايكل ...
تدحرج أميركي نحو سلخ «كردستان سورية»؟
| خليل حرب
معركة الحسكة دخلت الى قلب الصراع الدولي بقوة، وبدّدت الهدنة «الأخوية» التي حكمت العلاقة بين دمشق والمسلحين الأكراد في أقصى الشمال الشرقي لسوريا، المحاذي لمناطق حزب العمال الكردستاني في الجنوب الشرقي للداخل التركي، ولمعاقلهم في جبال قنديل العراقية اتصالا بالأراضي الإيرانية.
لم يعد الخلاف على مواقع أو حواجز متفرّقة في المدينة التي تتقاسمها قوات الدولة السورية، وفصائل كردية مسلّحة. ...
عملية عسكرية مباغتة تربك واشنطن وتريح دمشق وتغري أنقرة
| خليل حرب
الخطوة أكبر من مجرد مفاجأة روسية. «عاصفة بوتين» تتخذ شكلاً مغايراً، أكثر فاعلية، وربما أكثر خطورة في إعادة تشكيل المشهد الإقليمي، من طهران شرقاً، الى بغداد ودمشق وأنقرة، وربما أبعد من هذه العواصم.
العنصر الإيراني عامل أساسي في «العاصفة». القمة العسكرية الثلاثية في طهران في حزيران الماضي، بين روسيا وإيران وسوريا، جاءت الآن بمفاعليها، من قاعدة همدان الجوية الإيرانية الى ...
هدوء حذر في حلب.. وبوتين يستقبل أردوغان «المصدوم»
| خليل حرب
ثلاثة أيام على «ثغرة الراموسة» التي لم تصبح «ممراً آمناً» حتى الآن. القوة النارية التي يسلطها الجيش السوري والحلفاء على الممر الضيق، جعلت قيمة النكسة التي تباهى بها «جيش الفتح» والفصائل المسلحة الاخرى، محل شكوك حتى الآن.
المراهنة على مفاعيل اللقاء البوتيني الاردوغاني اليوم قد تتطلب انتظارا زمنيا أطول مما تسمح به حساسية الخاصرة الحلبية. الانسحاب وإعادة ...
المزيد