#فيديل_كاسترو
كوبا: الوداع الأخير لكاسترو.. وتمسّك باشتراكيته
| طوت كوبا، أمس، أكثر من نصف قرن من تاريخها، ووارت رماد «القائد الأعلى» فيديل كاسترو في مدينة سانتياغو دي كوبا (شرقا) مهد ثورته، في مراسم اقتصرت على مُقرّبين، واختتمت تسعة أيام من الحداد.
وأقيمت للمناسبة مراسم دفن خاصّة في مقبرة سانتا

كاسترو والإمبريالية وإسرائيل: أي ماركسي وأي ماركسية؟
عبد الفتاح نعوم
| مهما اشتبكت كوبا كاسترو مع الامبريالية منذ إطاحة حكم باتيستا العام 1959، وتأميم شركات النفط الأميركية الرافضة لتكرير النفط المستورد من الاتحاد السوفياتي، ودخول البلاد في حصار أميركي لم ينتهِ إلا سنة 2015، تبقى درجة الاشتباك مع إسرائيل، وإعلان الموقف

رماد كاسترو يعود إلى مهد الثورة الكوبية
| بعد حفلٍ تأبيني استمر يومين، نقل رماد الزعيم الكوبي الراحل فيديل كاسترو أمس نهائياً من هافانا الى سانتياغو دي كوبا، مهد الثورة الكوبية، حيث سيدفن يوم الأحد المقبل.
ونُقل الوعاء الخشبي الذي يحتوي على رماد كاسترو المعروض في قاعة تابعة لوزارة القوات

كاسترو: القتلُ بعد الوفاة
ربيع بركات
| تلقّى كاسترو أولى خسائره بعد تبوّء السلطة، حين صار الدفاع عن نظامه الجديد بوجه «ثورةٍ مضادة» تحدياً يومياً. تحوّل الأمنُ مذّاك إلى «رفيقه» الدائم. وأصبح معتاداً، فضلاً عن إسكات الخصوم، على تحويل النقاش في الشأن العام إلى

طريقة جيدة للعيش من دون كاسترو
أيمن عقيل
| نجحت الثورة الكوبية في تحويل قادتها إلى أيقونات تُطبع على ملابس يتسابق العديد من شبان وشابات الدول الرأسمالية على ارتدائها. في الأمر ما يشبه طريقة عشق الفتيات للصبي المتنمّر والأرعن. ولا يوجد ما هو أكثر رعونة، أو شجاعة، من تحدي الولايات المتحدة

كاسترو وأبقارنا السوداء
ثائر ديب
| أثارت المواقف المتباينة من كاسترو ووفاته قضايا خطيرة، أبرزها درجاتٌ قصوى من الأُمّيّة التي لا تعرف شيئاً عن كوبا، ومن التناقض الذي يعاف دكتاتورية الرجل وتروقه ديموقراطية «النصرة»، ومن الخَلْط الذي يَعْدَم أيّ مفاهيم للتفريق بين النظام

كاسترو: ما وراء الأيقونة
سنان أنطون
| منذ عقود طويلة ترسّخ فيديل كاسترو كأيقونة في أذهان الملايين. فهو رمز الثورة الكوبيّة وما مثّلته من صمود أمام الإمپرياليّة الأميركيّة ومحاولات متكرّرة لإسقاط الثورة الفتيّة؛ من حصار اقتصادي كلّف الاقتصاد الكوبي 1,126 ترليون دولار، إلى محاولات انقلاب

تحية إلى فيديل
سياسةإسماعيل سكرية
| لقد انطلقت بالثورة بـ 82 رجلا، وإذا ما اضطررت للبدء من جديد، فيكفيني 10 - 15 رجلا من ذوي الإيمان المطلق بالثورة وأهدافها. لا يهم صغر العدد، طالما أن الإيمان الراسخ الصلب بالقضية موجود».
فيديل كاسترو
كلام كبير، من أحد كبار ذاك الزمن

دروس كاسترو و«استقلال لبنان»
سياسةخالد حدادة
| لم يغادر دون أن يُعطيَ لنا دروسَه الأخيرة. حياته مليئة بالدروس، ومن مكان إقامته الأخير، كان يستكمل ثورته بتأملاته التي لم تكن أقل ثورية من سابقاتها. كان يستكمل ثورة شعبه التي قادها مع رفاق دربه، مع وجه الثورة الآخر، «غيفارا»، يستكملها في

كاسترو.. الديكتاتور الجميل
نصري الصايغ
| مئة ساعة مع فيدل كاسترو، روت سيرة قائد وشعب بصوتين اثنين. حدث ذلك منذ عشرة أعوام. لقاء رئيس تحرير «لوموند ديبلوماتيك» آنذاك ايناسيو رامونيه بالزعيم الكوبي، انتهت بكتاب من700 صفحة. كاسترو وايناسيو، صوتان يقولان ويسجلان المسيرة منذ

الرفيق الثائر.. الرفيق الحاكم
شريف الرفاعي
| ثمة «فيدلان» اثنان في شخص كاسترو: الأول هو الثائر الذي ألهب مخيلة جيل كامل وتحول إلى رمز من رموز اليسار المقاوم للولايات المتحدة والرأسمالية، والثاني هو الحاكم المستبد الذي أطال البقاء في السلطة والذي عطّل عقول معجبيه طالما كان الأول

فيديل كاسترو: بين الثورة والسلطة
علي نسر
| قد تلتقي معه وقد تختلف، قد تحبّه أو تكرهه، تُعجب بلحيته المهملة كإشارة إلى الاهتمام بالقضايا العامّة، أو تستفزّك بتغيّر ألوانها نتيجة امتداد السنين والعقود على وجودها. إلا أنّ ما يلتقي الجميع حوله، هو أنّ فيديل كاسترو هو مِن أواخر المتبقّين،

Hasta La Victoria Siempre كاسترو والانتصار الدائم
مصطفى اللباد
| أسدل رحيل فيدل كاسترو الستار على مرحلة تاريخية كبرى بأحلامها وسياساتها ومعاركها. قليلون هم مَن استطاعوا التأثير في مجرى التاريخ ومنهم كاسترو. لم يكن رحيل الرجل البالغ من العمر تسعين عاماً والمعتزل للسلطة مفاجأة لأحد، لكنه الرحيل الذي يسدل ستار

من كاسترو إلى إيران فسوريا وغزة.. الهدف أميركا
سياسةسامي كليب
| مع رحيل ثائر بمقام الزعيم الكوبي فيدل كاسترو، يطوي العالم صفحة مشرقة ومزيّنة بالكرامة والعزة. شاء القدر أن تُكلِّل تلك الصفحة بالمصالحة التاريخية بين هافانا وواشنطن وبزيارة أول رئيس أميركي الى الجزيرة المقاومة والصامدة منذ 58 عاماً قام بها باراك

مواقف لـ«دون كيشوت» كوبا!
نغم أسعد
| أنا مثل دون كيشوت». هكذا كان فيديل كاسترو يصف نفسه في المُقابلات الصحافية. ومثل كيشوت قاتل «الكوماندانتي»، حتى الرمق الأخير عسكرياً واقتصادياً وسياسياً. كما اختار ميداناً آخر للنضال. «ثورة الأفكار»، التي «لا تحتاج

«غشَّاش الموت» وقاهر الـ«سي آي إيه»
إبراهيم بنوت
| الثوار قد ينتصرون» هكذا توقع دون مايكل كورليوني انتصار ثورة فيديل كاسترو في كوبا عام 1959، قبيل أيام من تنازل الديكتاتور فولجنسيو باتيستا عن الحكم، غير أن ما لم يتوقعه بطل فيلم «العراب»، ورئيس عصابة عائلة كورليوني التي مارست شتى

وداع إيراني: خدا حافظ فرمانده
ملاك خليل
| إيران وكوبا تعتبران رمزاً حقيقياً للمقاومة والوقوف بوجه أشدّ العقوبات وأكثرها صرامةً في العالم». بهذه العبارة، لخّص الرئيس الإيراني حسن روحاني، العلاقة التي تجمع بلاده بكوبا، بعد زيارته الأخيرة للعاصمة الكوبية هافانا في أيلول الماضي.
خدم

فيديل كاسترو.. التاريخ إن أنصف
داليا قانصو
| عن 90 عاماً و105 أيام، يرحل فيديل كاسترو، وليس في قلبِه حسرة. من كوبا، الجميلة، والكبيرة، يرمُق النظرة الأخيرة على جارةٍ لدود، تصغرُ، وتتقلص، فهل تراه يعرف أي مسخٍ قد حلّ على رأسها؟
في الحدائق اللاتينية، نزوات عابرة. مياه الجزيرة تتسع للأطلسي،

كاسترو... تأمّلات
نبيه بري
| في هذا اليوم الذي يتّسم بالحزن والغضب، فقدت البشرية آخر عمالقة القرن العشرين بعد ايزنهاور، تشرشل، ستالين، ديغول، غاندي، عبد الناصر، جواهر لال نهرو، أحمد سوكارنو، جوزيف تيتو، حافظ الأسد، نيلسون مانديلا والإمام الخميني الذي أحدث انقلاباً في

أن تعيش في عصر فيديل كاسترو...
طلال سلمان
| نشأ جيلنا على سيرة فيديل كاسترو ومسيرته الفريدة في صدر شبابنا وتكامل وعينا بحقنا، كشعوب مستضعفة بالحياة.
كنا نسافر من جمال عبد الناصر في القاهرة، إلى فيديل كاسترو في هافانا بكوبا، مروراً بنكروما في غانا، وسيكوتوري في غينيا، وصولاً إلى جواهر لال