النصر عشر سنوات
هنا في بنت جبيل.. الحجر الأساس لزمن الانتصارات
أدهم جابر
| تشيح بنظرها تجاه فلسطين المحتلة، ترفع شارتَيْ نصر، وقد صبغت وجهها بعلم لبنان، صورة الطفلة وإلى جانبها «الذكرى السنوية العاشرة للانتصار، نصر من الله»، وفي الجهة المقابلة، «زمن الانتصارات»، من أبرز لوحات المهرجان. النصر حاضر في

خطاب «بيت العنكبوت الثاني»: الانتقال من الدفاع إلى الهجوم
داود رمال
| لم تمر ذكرى الانتصار العاشرة في حرب تموز 2006 من دون أن يشحنها الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله بعناصر قوة إضافية، ستضع المستوى السياسي والعسكري الإسرائيلي أمام مرحلة تقييم وحساب جديدة، تجعله يفكر أكثر بكل كلمة ومفردة وردت في

بنت جبيل: بورصة الحل والترحال
منذر جابر
| بين بنت جبيل في تسمّي البلدة المعروف، وبنت أم جبيل في تسمية أهالي الجليل الفلسطيني لها، مساحة واسعة للتخمين والتفسير. عندنا، نحن أبناءها، لا فرق في أن تكون البلدة ابنة لجبيل أو أختاً له. نقول له، لأننا ما اعتدنا لأن نكني الأمهات بأسماء الأبكار من

قوة لبنان في مشاة حزب الله
علي شهاب
| قد يحتاج تقويم الاداء العسكري الاسرائيلي الى ما هو أكبر بكثير من مقال في صحيفة، ولكن يمكن تكوين موجز وافٍ عن سياق الحرب والمحددات التي حكمت القرار الميداني الاسرائيلي بصفتها احد العوامل الرئيسية التي ستكون حاضرة في أي مواجهة مقبلة؛ وهو ما سعى اليه

الحرب التي حفرت الذاكرة القومية الإسرائيلية
حلمي موسى
| تحاول إسرائيل جاهدة القفز عن حرب لبنان الثانية وابتكار مشاهد وأساليب توحي بأن ما كان لم يعد قائما وأن كل شيء تغير. وهي في محاولتها هذه لا تستبعد أي وسيلة من وسائل اللف والتلوين والخداع. لكنها مع ذلك، وبعد مرور عشر سنوات على تلك الحرب، تبدو عاجزة عن

من ذكريات حرب تموز هكذا اكتشفت غبار اليورانيوم
محمد علي قبيسي
| في شهر تموز دنّست صواريخ المغول الصهاينة أرضي ومدارسي ومساجدي وكنائسي وشموخ جبالي.
بدأ الدمار يرسم لوحاته بألوان مختلفة، وراح الرعب يمتدّ بأياديه الى قلوب العذارى والأمهات، والى الطفل الذي ركض الى زاوية البيت، يرقد فيها خوفاً. حتى حيوانات الطبيعة

تموز على سن الثقافة
محمد علي شمس الدين
| البقعة الصغيرة المحتلة في مزارع شبعا، وحتى تلك الشجرة التي دارت حولها معركة هناك، هي واضحة وفي مرمى المقاومة. نعم المقاومة تقاتل حتى على راعي غنم مخطوف. على شجرة واقفة. على جثة شهيد.. المقاومة تقاتل على الحمى.. والحمى الذي نسيه العرب في حروبهم

عن ماذا أُخبرك يا أبي؟
نعمت جمال الدين
| عندما بدأ العدو الاسرائيلي في الثاني عشر من تموز 2016، بقصف الضاحية الجنوبية، اعتقدنا أنها عملية انتقامية محدودة تنتهي بضرب بعض الأهداف، لكن مع تقدم الساعات إزدادت الأمور سوءاً، بدأ السكان بالنزوح، وكنّا آخر النازحين بين الأقارب بعد إصرار الأهل

مقاومة
محمد ناصر الدين
| لست حزيناً فكلما انحنوا الى الأرض ردّهم عبّاد الشمس الى الشمس في اكتمال الدائرة وأوقدتهم القناديل إذ أطفأَتهم الطائرة وردّوا عبّاد الشمس الى الشمس وعادوا نبعاً في ربيع.
رَجُل خلة وردة في المسافة الصغيرة بين الخلّة ووردتها رَجُلٌ يشتغل في وقت

شموع بيضاء للنصر القاني
نذير جعفر
| "انظروا إليها تحترق"! وماذا بعدُ يا سيّدَ الوعدِ؟ لا، لم يَخُنْكَ اليقين ولا اللغةُ وأنت تومئ إلى البارجة "الإسرائيلية" المعتدية وهي تُسْتَهدَفُ بصواريخ المقاومة، ولم تخطئ التعبيرَ ولا العنوانَ إلى الضمائر الحيّة والطيبة من أبناء

كاميرا جندي إسرائيلي توثّق «رحلة الموت» في عيناتا
نبيه عواضة
| قبل عشر سنوات، وتحديداً يوم السبت في 12 آب 2006، كانت السرية 53 من الكتيبة 188 التابعة للواء «جولاني» في جيش الاحتلال، تحاول التقدم شمال مدينة بنت جبيل، فكان أن وقعت في كمين محكم عند اطراف بلدة عيناثا. يومذاك، تمكن رجال المقاومة من إطلاق

تموز إن تكرر: هل هناك خطة طوارئ؟
ملاك مكي
| مرت عشر سنوات على حرب تموز التي أوقع فيها العدو الإسرائيلي 55 مجزرة بحق المواطنين اللبنانيين، والتي استهدفت سيارات اسعاف ومسعفين ومستشفيات ومستوصفات ومراكز اجتماعية ومؤسسات للاغاثة، والتي أوجبت خططا طارئة وجهوزية من قبل جميع الجهات والمنظمات المعنية

ماذا عن الاستعدادات العسكرية اللبنانية لمواجهة أي عدوان إسرائيلي؟
داود رمال
| انسرت: إرادة الجيش واساليبه وشجاعته تعوض فقدان التوازن.. لكن ماذا عن الإرادة السياسية؟
الجيش اللبناني "مستعد اليوم للتصدي لأي عدوان اسرائيلي قد يقدم عليه جيش الاحتلال"، وفق المعنيين في قيادة الجيش الذين يواظبون على تحديث الخطط التي تضمن

تموز بنت جبيل.. أين منه الشهور؟
وسيم بزي
| بإسم كل المنتمين إليكِ، أُحاولُ أنْ أُدرككِ حيثُ أنتِ، أَيُّ جسارةٍ هذه جعلتني أمامكِ في حضرة الامتحان بل في حضرة التحدّي لِأكتُب عنكِ، باحثاً عن تاجِكِ المُرصّعْ وقد تعدّدت جواهِرُهُ، بعضُها من العشق وأنتِ سيدةُ القُرى وزهرةُ المدن، وبعضها في

الحرب حين تضحكنا!
باسكال صوما
| حين سقطت أولى القذائف في مطار رياق، أدركت في لحظةٍ واحدة ماذا يعني أن تكون الحرب قريبةً هكذا، وأن يكون الموت ملاصقاً للأشياء التي أحبّها. أتذكر صوت حذاء أمّي وهي تهرول على الدرج لترى ما إذا كنّا أنا وأختي بخير. قالت أمي الجملة التي سمعتها كثيراً في

تَمُّوزْ 2006-2016: كَيْفَ يَنْتَشِي يَسَارِيٌّ مَغْرِبِيٌّ لِسَنَوَاتٍ عَشْرٍ بِانْتِصَارِ "حِزْبِ اللَّهْ"؟
رشيد وحتي
| كثيرًا ما تفاجأَ أصدقاء لي، يساريون علمانيون، بحماستي الشديدة لتنظيم عقائدي كـ"حزب الله"، كَما لو افترضوا أنَّ ليبراليي "14 آذار" أو أبا مازن العلماني أَقَلُّ بَوْنًا على المستوى الأيديولوجي.
ما أتقاطَعُ فيه مع "المقاومة

تحية لمن هزموا إسرائيل.. وانتصر بهم لبنان!
طلال سلمان
| غداً، الأحد الواقع فيه الرابع عشر من آب 2016، يوم عيد: انه عيد النصر الثاني الذي أحرزته المقاومة، بمجاهديها وصمود أهلها في لبنان جميعاً، بالكفاءة والعلم والخبرات المستفادة من مواجهة المحتل الإسرائيلي على امتداد ربع قرن إلا قليلاً... بل على امتداد