رأي
إني أتذكر
صقر أبو فخر
| عرفت «السفير» حتى قبل أن يصدر العدد الأول منها، على غرار ذلك العربي الذي كان يقول لأبنائه: شاهدتكم، قبل أن تولدوا. فإذا سألوه: كيف؟ يقول: في سُحَن أخوالكم. آنذاك، سمعنا، وكنا طلاباً منغمرين بالسياسة والثقافة، أن جريدة جديدة سيصدرها

استراحة المتحاربين؟
سمير العيطة
| بدأ عام 2016 بقرار مجلس الأمن رقم 2268 الذي نصّ على وقفٍ شاملٍ للأعمال القتالية في سوريا، وانتهى هذا العام بالتوافق الروسي ـ التركي على وقفٍ شاملٍ آخر لإطلاق النار. لقي هذا التوافق قبول أغلب فصائل المعارضة المسلّحة والسلطة السوريّة معاً. وكان قرار

فقط في لبنان: لا للفساد ونعم للمفسدين!
حبيب فياض
| يَفصل اللبنانيون بحرفية ساذجة بين الفساد والفاسدين. الفساد في حساباتهم هو المسؤول عن خراب البلد وانحلال الدولة وبؤس الحياة وشقاء المصير، أما المفسدون المرتكبون لهذا الفساد، والذين بغالبيتهم ممن يحملون ألقاب القادة والزعماء والمسؤولين، فهم في وجدان

على أبواب المستقبل: هل نصل متأخرين مرةً أخرى؟
محمد صالح الفتيح
| تنتهي اليوم المسيرة الحافلة لصحيفة «السفير»، ولهذه النهاية جملة من الأسباب الخاصة، المتعلقة بمؤسسة «السفير» نفسها، والأسباب العامة، المتعلقة بالنظام السياسي والاقتصادي العربي والتغييرات الكبرى في مجال الصحافة والإعلام وتقنيات

عن النبوءة عند مُنظّري السلفية الجهادية
علي مزيد
| تشكّل السلفية الجهادية راهناً نموذجاً لحركة «قياموية»، تستلهم كل ما ورد من روايات الملاحم والفتن وعلامات الساعة وتستخدمه سلاحاً تعبوياً ونفسياً في صراعها مع الآخر. تحاول هذه المقالة أن تجيب على السؤال التالي: كيف ينظر منظّرو السلفية

الأزمة السورية وأزمات «النخب المثقفة»
عبد الفتاح نعوم
| برغم حدوث انزياح في الموضوع السوري، ليتحول من شأن داخلي صرف، إلى أزمة في العلاقات بين قوى النظامين الدولي والإقليمي، فضلا عن أزمة النظام السوري نفسه، الأزمة السورية قد أماطت اللثام في جانب منها على أزمة حقيقية تعيشها النخب، خصوصا منها النخب المثقفة،

سوريا: حتى لا يتكرّر الطوفان
رامي كوسا
| حين وصل حزب «البعث» إلى السلطة في سوريا، بعيد انقلاب 1963، نشأ صراعٌ داخليّ بين كتلتين اثنتين. الأولى تمثّل القيادة التاريخية للحزب، وتضمّ ميشيل عفلق، ومنيف الرزاز وشبلي العيسمي متحالفين مع ضبّاطٍ عديدين يأتي أمين الحافظ في صدارتهم. أمّا

السفير الإيراني و«حاجي واشنطن»
علي الديري
| في كتاب «سعادة السفير»، وهو النسخة العربية من كتاب «آقاي سفير»، الذي يروي السيرة الذاتية لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف وقد ترجمه «مركز أوال» للدراسات والتوثيق، تتكرر كلمة «العلاقات الدولية»

لا سفارة ولا أوطان
فريد الخازن
| بدأت معالم الشرق الاوسط تظهر منذ نحو قرن، ولم يشهد تحولات شبيهة بالتي حصلت في السنوات الاخيرة داخل الدول وفي ما بينها. فللمرة الاولى جميع المكونات الجيو ـ سياسية التي تشكل الشرق الاوسط في حراك غير معهود، وإن بدرجات متفاوتة ولأسباب مختلفة: في الخليج

لا نقول وداعاً: «السفير» كمتنفّس
معن بشور
| في كل مرة كنا نشعر، إخواني وأنا، بالحصار يشتد علينا، كأفكار ومبادرات ومواقف، كانت «السفير» الحضن الدافئ الذي نلجأ إليه، والحصن الحصين الذي نحتمي به في وجه اتهامات ظالمة، أو إشاعات حاسدة، لا تستهدفنا كأشخاص أو كمجموعة فحسب، بل تستهدف

إلزام «إسرائيل» بالتعويض عن البقعة النفطيّة
علي مطر
| «الحرب هي استمرار للعمل الديبلوماسي باستخدام وسائل أخرى»
(كارل فون كلاوزفيت)
هي الديبلوماسية التي يمكن أن تتحقق من خلالها الانتصارات الكبرى، لأنها شبكة العمل السياسي الذي يشكل ضغطاً مرافقاً للمعارك في الميدان. الحرب لا يمكن أن

لماذا تحدث الثورات؟
طارق قبلان
| لماذا تحدث الثورات؟» عنوان كتاب جديد للدكتور هيثم مزاحم محوره سؤال عن الأسباب المحرّكة للثورة والأهداف التي قد تطرحها، باعتبارها حركة استثنائية في حياة المجتمعات والشعوب على اختلافاتها وتبايناتها وخصوصيّاتها، فيما تبدو عين الباحث شاخصة باتجاه

موسكو: بوابة الانعطافة التركية وطوق نجاتها
سركيس قصارجيان
| شكل إعلان موسكو الثلاثي (روسيا ـ إيران ـ تركيا) منعطفا جديداً في السياسة الخارجية التركية، الساعية اليوم إلى تغيير موقعها من خصمٍ في الأزمة السورية إلى طرفٍ في حلها، آملة تحويل الخيبات المتتالية في التعاطي مع «ثورات الربيع العربي» إلى

عن «العزلة» الأميركية
نعوم تشومسكي
| في 23 كانون الأول 2016، أصدر مجلس الأمن الدولي القرار 2334 بالإجماع، مع امتناع الولايات المتحدة عن التصويت. أعاد القرار التأكيد «أن سياسة إسرائيل وممارساتها في إقامة المستوطنات في الأراضي الفلسطينية والأراضي العربية الأخرى المحتلة منذ العام

روسيا في العام 2017
هاني شادي
| تدخل روسيا إلى العام الجديد، 2017، وهي مُحمّلة بُشحنات من الأمل اقتصاديا وسياسيا وجيوسياسيا. فالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في العشرين من كانون الأول الجاري، اعتبر العام القادم بداية انتقال الاقتصاد الروسي من الكساد والركود إلى النمو. بيد أن بعض