ثقافة
سن الحب
أدب وفكرمهدي منصور
| ما بلغ عاشقٌ سنّ الحبّ إلاّ واقتسم قلبَه صوتان، صوت «جريدة السفير» وصوت «فيروز». وإذا كانت الأخيرة سفيرتنا إلى النجوم فإن الجريدة «سفيرة» إلى النجوم إلينا. والتماثل بينهما لا يكون فقط من جهة أنهما صوتٌ للذين لا

«القاهرة الدولي للكتاب الـ 48»: الشباب وثقافة المستقبل
أدب وفكروئام يوسف
| على الرغم من المأزق الذي وقعت فيه مؤخراً صناعة الكتاب المصري، الإعداد للدورة الـ48 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب جارٍ بثبات، على اعتبار أن هذه التظاهرة تتفوق بحجمها واستقطابها الترنّح الذي يكابده سوق النشر في ظل انخفاض قيمة العملة المحلية وتعويم

سيبقى المكان فارغاً من دونك
أدب وفكردارين حوماني
| كيف لنا أن نمضي بدون الوطن الذي أخذنا بيدنا فكان انتماءنا الوحيد في هذا البلد المشوّه؟ إنه يختار موته بنفسه.. هل اعتقد أنه متكئ على غيوم عابرة فهمّشنا ولم ينتبه لحزننا.. سفيرتنا الجميلة المدهشة منذ صعوبات ولادتها التي ابتدأت إنجازاً مذهلاً من طلال

النفط... وقد أفسدَ البياض
أدب وفكرياسر اسكيف
| ما من فاعل ثقافي سوري، هاو ٍ، أو مُحترف، ممن أعرفهم على الأقل، إلا وكان من أحلامه أن ينشر نتاجهُ في صحيفة «السفير»، إذ كانت السفير وما زالت امتحانا حقيقيا للجدارة. «السفير» لم تتغيّر، ولم تفرّط بأيّ من مبادئها المهنيّة أو

أعٍرني كتفَكَ كي أستريح قليلاً
أدب وفكرزينب سرور
| كنتُ أغمض عينيّ متى استراحَ رأسي على كتفِك. ما عدتُ أفعلُ ذلك.
تهتزّ جمجمتي فأطلبُ منكَ علاجاً. يطولُ وقت الاستجابة. ازدادت المسافة بين أناملكَ ووجهي. بما تبقّى من يدِك، تلمسُ جبيني. لم يعُد يغريكَ الاستكشاف. أحاولُ اختراعَ مرضٍ جديدٍ يفتكُ بجسدي

الحداد الذي لا نستحقه!
السفير الثقافيمحمد ملص
| اسمح لي أيّها المعلم العزيز طلال سلمان؛ ونحن نرتدي الحداد كل يوم؛ في هذا الموت؛ وفي غياب الأفكار والمفاهيم والآمال والأحلام... أن تفاجئنا أنت بغياب «السفير» في هذه الليالي الظلماء. فلم نعد نعثر على عِرقٍ أخضر من «الريحان»؛

كلمة أخيرة
السفير الثقافياسكندر حبش
| بالتأكيد لا أريد أن أجنح إلى لعبة الرثاء، مثلما لا أرغب في الذهاب إلى لعبة أخرى، ألا وهي الحنين. بهذا المعنى، ليس هدفي الوصول إلى هاتين الحالتين في هذه «الكلمة الأخيرة». هي حقا كلمات أخيرة، تحتضنها «السفير» بعامة و

«السفير» كحضور ثقافي
السفير الثقافيعباس بيضون
| قامت «السفير» على أبواب هزيمة حزيران ونهوض المقاومة الفلسطينية واندلاع الحرب الأهلية في لبنان. هذه ظروف فرضت تحولاً وانعطافاً وانقلاباً على السابق والدارج والمأثور ومعالجة نقدية. كانت «السفير» امام هذا كله وكان عليها ان

روح الحضارة
السفير الثقافيرجاء نعمة
| تعرفت على الاستاذ طلال سلمان في سن مبكرة قبل أن يؤسس جريدة «السفير». كان صحافيا ذكيا وكنا مجموعة من العروبيين واليساريين نلتقي به بين حين وحين ونصغي إليه إصغاء تلامذة اتخذوا قرارا بأن يعيشوا في قلب العصر وأن يكونوا من صانعيه. وحين باشرت

المقالة الأولى في وداع العدد الأخير
السفير الثقافيجمال جبران
| قلت سألحق وأكتب في العدد الأخير من «السفير الثقافي». قلت سأضع اسمي لمرّة واحدة في هذا التاريخ الثقافي الذي سيقفل بهذا العدد صفحاته الأخيرة. وكم هي حزينة هذه «الأخيرة» وتأتي في وقت صار الموت يحيط حياتنا من كل الجهات وننهض كل

كانت المواهب ممكنة
السفير الثقافيقاسم حداد
| ملحق «السفير الثقافي»، منذ بدايته، مثّل لي شخصياً اتصالاً حميماً بالروح الجديدة للثقافة والأدب العربيين. ففي أول انطلاق الملحق في ١٩٧٤ كان صديقنا سميح سمارة (رحمه الله) يجري معي لقاء ادبياً للملحق. كنت في بيروت يومها لمتابعة طباعة احد

جريدة بأزمان كثيرة
السفير الثقافيمحمد ناصر الدين
| نادي كان في عنا ساحة نلعب فيها من زمان، ونادي كانت حول بيوتن حلوة أشجار الرمان»..
يعيدنا هذا المقطع من أغنية أحمد قعبور إلى زمن بعيد، زمن المتاريس في الثمانينيات، في منطقة الشياح في الضاحية الجنوبية لبيروت. لم تكن كتل الإسمنت قد اجتاحتها

لا أحد يعود خائباً
السفير الثقافيربيع الاتات
| كُلُّ جيل، بلا شك، يدّعي أنه سيعيدُ خلقَ الهوية وربما العالم. منذ التأسيس كانت مهمة «السفير» أكبر وأصعب، كانت تقضي بمنع نسيان الهوية. تراكم ثقيل من الإخفاقات والأحلام المُجهضة. جنون التكنولوجيا، ضمور الإيديولوجيات، انقراض الفلاسفة ورحيل

حلم الحرية والحداثة
السفير الثقافيفاضل الكواكبي
| لا أظنني أميل إلى الرثاء والمناشدة والاتهام... لأن عقلي «النقدي» يدفعني إلى الدعوة لفهم الأسباب والبحث فيها، فإذا كان المقام هنا، مقاماً للذكريات والعواطف فلا بأس بذلك بالنسبة إلي، لكنها ذكريات وعواطف مرتبطة أساساً بصيرورة المعرفة التي

رحيلُ صديقٍ آخر
السفير الثقافيعادل محمود
| عندما أحرقوا كتاب «ألف ليلة» في القاهرة أتذكر كاتباً إسبانياً قال: «إذا رأيتَ في أسوأ الكوابيس أن كتاب سرفانتس «دون كيشوت» قد احترق فإنني سأستيقظ من هذا الكابوس مذعوراً، لأرى كتاب «ألف ليلة وليلة»