يختار شادي علاء الدين عنوانا مميزاً وغريباً لمجموعته الشعرية الأولى: عنكبة. وهي على ندرتها في الاستعمال لا تحمل لبساً في كونها فعل حال العنكبوت. فوزن «المفعلة» إذ يتصل بوزن الفاعل يشير صفة وحركة الى ما يتركه أو يخلفه فعل الفاعل. فإن فعل العنكبوت رمش وتحرّك ومارس ذاته أحدث عنكبةً. وهي مخلفات العنكبوت، على مثال العصفور حين يصوّت يخلّف زقزقة. كمفتاح لقراءة قصائد علاء الدين يراد لعبارة عنكبة أن تظل ماثلة في ذهن القارئ اذ يتابع القراءة. وهي في مفعولها الواقعي المنسوب لتلك الحشرة الذكية والحساسة،...