قد لا تكون المرّة الأخيرة التي يصوب فيها وئام وهاب إحداثيات مدافعه صوب وزارة الداخلية. سبق له أن فعلها أكثر من مرة محوّلاً نيرانه باتجاه «صديقه» نهاد المشنوق، لاعتبارات تبقى ملكه وحده.

يبدأ الرجل قصفه براجمة «الخيارات الاستراتيجية»، وتنتهي قضيته بسلّة مطالب خدمية تُحلّ أزمتها بـ «شحطة قلم»، فتعود الأمور الى نصابها!

من المعروف عن الرجلين صداقتهما القديمة لدرجة اعتبار وهاب يوماً أنّ الحملة على وزير الداخلية «استهداف مزدوج لخط الاعتدال...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"