قبل أسبوع، اتصلت سيّدة فاضلة، مواطنة، بأحد البرامج الإذاعية وطلبت توجيه نداء إلى ساسة البلد، فقالت «أطلب من «المسؤولين» أن يساوونا بالزبالة. يعتبرونا زبالة ويتخانقوا علينا متل ما عم يتخانقوا ع الزبالة». هذا هو الدرك الذي وصل إليه أبناء هذه الأرض.

حتّى المطالبة باستقالة الحكومة والنّواب لم تعد مجدية. صار رحيلكم، الآن، من هنا، كارثة. جرّدتم البلاد من البدائل كلّها، وتربّعتم مطبقين على صدورنا وسبل عيشنا إلى ما شاء الله. أمّا أعتاكم وأكثركم استدامة،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"