بصعوبة، تظهر أسنانك البيضاء في الابتسامة التّي تصرّين على إشهارها طوال الوقت، فيما حزن عينيك يشي بكمّ الوجع الذي يجتاح جسمك، ويحيله هزيلا، نحيفاً، ضعيفاً.

أمّا القهقهة، التّي تميّزك، فلا يقهرها ألمٌ أو غثيان. تخرج صافية، تعيد إلى عينيك ومضهما، ولو لثوانٍ.

لا تدعي المرض يهزمك. «شدّي عليك الجرح» ...وانتصري.

انتصري لنا. يا ابنة زوطر، يا ابنة القرية التي لم تجرّدها المدينة من براءتها وعفويتها.

يا القروية التي ما زالت تنظر إلى كلّ ما يدور من...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"