في بداية التسعينات أخذ يطاردنا عبقري الإعلان في لبنان الراحل انطوان الشويري، بهدف أن  يضم " السفير" الى " إمبراطوريته"... ولقد رفضت مرة واثنتين وثلاثاً لأنه كان وكيل إعلانات " النهار" وتلفزيون لبنان فضلاً عن محطة " ال . بي . سي" التي له دور رئيسي في إطلاقها واستمرارها.

ظل انطوان الشويري على إصراره، برغم أنني كنت ألقبه  ب" الغول".. وحاول إقناعي بأنه سيعطي " السفير" أكثر، وسيعطي " النهار" كذلك أكثر.

أخيراً، نجح الشويري في إقناعنا، خصوصاً وقد جاءني بالمرحوم غسان تويني إلى غداء في منزلي، مقترحاً أن ننشئ شركة ثلاثية نتوزع أرباحها.

وانتهى الأمر بأن صرنا أصدقاء عائلياً: السيدة روز والسيدة لينا والإمبراطور الذي تفوق على والده بيار.. وفي " البلاط" جمال الراسي ووليد عبد الكريم، قبل إن تنتهي مقاليد العلاقات العامة عند ناجي عيراني..

اليوم، و"السفير" تغادر دنيا النشر، لا بد من تحية لهذه العائلة المبدعة إنتاجاً والتي اشتركنا معاً في السراء والضراء .. ولا سيما الضراء!