حاولت «السفير»، عبر مسيرتها الطويلة، أن تعوّض النقص في المطبوعات الدوريّة المتخصصة.

÷ كانت البداية مع ملحق «شباب السفير» الذي صدر في 30/7/1998 وأتاح الفرصة لمجموعة من أصحاب المواهب الشابّة ليعبّروا عن آرائهم بحرية.. وقد تناوب على مسؤولية إصداره عدد ممن سيغدون كتّاباً ومحققين ومعلقين، بينهم خالد صاغية.

÷ وعندما اندثرت المطبوعات الفلسطينية في لبنان، قررت «السفير» أن تصدر «ملحق فلسطين» في 14/5/2012، وقد قدم له الماكيت الأصلية المهندس ـ الشاعر الذي تنطبق عليه صفات اسمه: رهيف فياض.. وتولى المسؤولية عنه في سنوات البداية صقر أبو فخر وأنشأ له شبكة ممتازة من المراسلين.

وبعد سنوات طويلة وكخطوة على طريق تحديثه تولّت المسؤولية عنه الزميلة سحر مندور، فأفادت من الحداثة في وسائل الاتصال وعززت جهازه في الداخل فصارت موضوعاته أكثر اتصالاً بالأحداث اليومية وبالتالي أكثر حرارة.

÷ وفي محاولة للإفادة من كنوز المعلومات المتوافرة في أرشيف «السفير» وخبرات المراسلين والكتّاب والبحاثة، أصدرت «السفير» في كانون الثاني 1993 شهرية «معلومات»، لتشكّل مرجعاً سريعاً لاستعادة ما كتبه دارسون وبحاثة في قضايا الساعة، عربياً ودولياً.

÷ حاولت «السفير» أن تعزز ثقافة قرائها بتقديم هدية شهرية على شكل كتاب يُوزّع مع العدد في منتصف كل شهر (الكتاب للجميع). وتعتز «السفير» بأنها قد ساعدت كل قارئ لها على تكوين مكتبة ممتازة من مختارات الرواية والقصص والمسرحيات عربية ودولية، على امتداد ربع قرن أو يزيد.

القائمة طويلة جداً، وقد وفّرتها «السفير» بالتعاون مع الأونيسكو من خلال الشاعر شوقي عبد الأمير، ثم بالشراكة مع دار المدى (2002). ويمكن الافتراض أن مجموع ما وفّرته «السفير» لمكتبات بعض الجامعات والمعاهد والمدارس (الرسمية بشكل خاص) يشكّل نواةً لمكتبة فعلية تضم نتاج العديد من أبرز كتّاب الرواية عرباً ومن جنسيات عالمية مختلفة.

÷ في 12/1/1975 صدر «السفير الثقافي»، وكان للراحل سعد الله ونوس شأن أساس في إصداره، ثم توالى عليه الياس خوري وشوقي بزيع وحسن داوود وبول شاوول وعباس بيضون واسكندر حبش.

÷ لم تهمل «السفير» أي باب من أبواب الحياة السياسية واليومية، فأصدرت في مسيرتها الطويلة ملاحق عدة أبرزها «سبعة أيام» و «سفير الناس» و «السفير العربي» و«السفير الاغترابي»، علاوة على ملحق باللغة الفرنسية هو Le Safir Francophone، صدر في الذكرى الاربعين لتأسيس «السفير»، بجهود الزميلة ليلى بركات.

÷ أما ثنايا الجريدة فاحتوت ملاحق أسبوعية مثل «نصوص من صحافة العدو» (حلمي موسى) و«البيئة» (حبيب معلوف) و«السفير الرياضي» (يوسف برجاوي وإسماعيل حيدر).

÷ لم تقتصر إصدارات «السفير» على الملاحق الأدبية والسياسية، بل أصدرت مجموعة من الكتب التوثيقية المميزة مثل «الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان: 1949ـ 1985»، و«لبنان: يوميات الغزو الإسرائيلي ـ 1982»، و«يوميات الحرب الإسرائيلية على لبنان ـ (النصر المخضّب) 2006»، فضلاً عن «كاريكاتور ناجي العلي» و«كتابة على جدار الصحافة» وغيرها من الكتب التي باتت مراجع في بابها.