رافقتني جريدة «السفير» في جميع مراحل حياتي ولو بأدوار مختلفة.

وعيت على صورة حمامة «السفير» في صالون المنزل وأصبحت لاحقاً من قرائها وبعدها تعاونت معها لأول مرة العام 2001.

من متع الحياة تلك المحطات التي تتطابق فيها الصورة الرومانسية مع الواقع، وهذا التطابق الذي اكتشفته حين انضممت الى أسرة الجريدة العام 2010 هو تحديداً ما يميّز «السفير».

تلك الصورة التي نرسمها عن جريدة تحمل قضايا الناس أولاً هي تماماً صورة أسرة السفير بدءاً من المؤسس والإدارة مروراً بكل موظف مهما كان دوره. لا عمليات تجميل ولا محـاولات لتسويق ما ليس موجوداً.

هذه الأسرة نمّت لدي حس الانتماء وعززت معنى العمل في سبيل قضية. إن لمت «السفير» فلأنها ستترك فراغاً في خيارات العمل القادمة قد لا يُملأ في ظل مقارنة خاسرة دائماً.

لكن على قاعدة «أفضل أن تحب وتخسر من ألا تحب ابداً»، ها أنا أخسر إحدى أجمل محطات حياتي، لكنني أحتفظ بكل لحظة كذكرى طيبة. ومن يعلم؟ قد يأتي يوم وأحب من دون أن أخسر. هذا أيضاً من متع الحياة.