26/3/1974: إصدار العدد الأول من جريدة «السفير» لصاحبها طلال سلمان تحت شعاري «صوت الذين لا صوت لهم» و «جريدة لبنان في الوطن العربي وجريدة الوطن العربي في لبنان».

27/3/1974: مع صدور العدد الثاني من جريدة «السفير» رفعت ضدها أول دعوى قضائية. وكانت جهة الادعاء جمعية أصحاب المصارف في لبنان، ثم توالت الدعاوى حتى بلغت 16 دعوى في عام واحد من بينها دعاوى بتهمة المس برؤساء دول صديقة.

12/6/1975: متفجرة في مكاتب جريدة «السفير» في زحلة أدت إلى وقوع خسائر مادية، وأثارت موجة من الاستنكار الشعبي.

17/12/1976: مجموعات مدنية مسلحة قامت بمداهمة جريدة «السفير» وسط غياب كلي للدولة، والمسلحون يعترضون نقيب الصحافة رياض طه.

25/1/1978: متفجرة في مطابع دار حنين حيث تطبع جريدة «السفير».

27/2/1978: جريدة «السفير» تعتذر من قرائها عن احتجابها القسري يومي 26 و27 شباط، وذلك التزاماً منها بقرار مدير عام الأمن العام الذي عطلها لعدم التزامها بمبادئ الرقابة.

1/11/1980: تفجير مطابع جريدة «السفير» يتسبب بأضرار مادية كبيرة، وباستنكار شامل.

16/12/1981: 4 صواريخ لضرب منزل صاحب جريدة «السفير» تم تعطيلها قبل دقائق من لحظة التفجير.

11/10/1982: عناصر من الجيش اللبناني تقتحم جريدة «السفير»، وتقتاد المحرّر معتز ميداني إلى التحقيق.

13/9/1983: أحالت قيادة الجيش جريدة «السفير» على المحكمة العسكرية، ونص قرار الإحالة الذي حمل الرقم 19646 على ما يلي: «تحال أمام المحكمة العسكرية الجريمة الواقعة على أمن الدولة الداخلي والمقترفة من قبل المسؤولين عن صحيفة «السفير» لنشرهم في عددها الصادر بتاريخ 6/9/1983 أنباء كاذبة من شأنها إثارة النعرات الطائفية في البلاد».

28/12/1983: صدور قرار من مدير عام الأمن العام بتعطيل جريدة «السفير» ليوم واحد بسبب عدم التزامها بالمرسوم الاشتراعي الرقم (1) الصادر مطلع عام 1977 والقاضي بفرض الرقابة على الصحف (وبنشرها افتتاحية اتهمت فيها إدارة الرئيس أمين الجميل بالانحياز لمصلحة الميليشيات المسيحية ضد المسلمين).

28/3/1984: تفجير ديناميت قرب مبنى «السفير»: واقتصرت الأضرار على الماديات.

5/4/1984: إلقاء عبوة ناسفة على بعد امتار من مدخل جريدة «السفير» ما لبثت ان انفجرت مخلفة أضرارا مادية في عدد من السيارات وزجاج الابنية المجاورة.

5/6/1984: عملاء إسرائيليون يعتدون على مكتب «السفير» في صيدا.

14/7/1984: محاولة اغتيال صاحب ورئيس تحرير صحيفة «السفير» طلال سلمان أمام منزله في منطقة الحمراء، ما أثار موجة عارمة من الاستنكار الرسمي والشعبي.

15/1/1985: قذيفة مقنبلة على جريدة «السفير»، أحدثت أضراراً مادية.

11/5/1993: فتح تحقيق في شأن قضية جريدة «السفير» للكشف عن مصدر الوثيقة الإسرائيلية التي نشرتها بتاريخ 10/5/1993.

12/5/1993: الأمن العام يوقف جريدة «السفير» عن الصدور سبعة أيام لنشرها وثائق تتعلق بالمفاوضات الإسرائيلية ـ اللبنانية، غير أن «السفير» استمرت في الصدور بامتياز «بيروت المساء».

16/5/1993: إحالة جريدة «السفير» على محكمة المطبوعات بموجب قرار ظني يتهم «السفير» بنشر معلومات سرية عن المفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية.

16/2/1994: محكمة المطبوعات في بيروت تبرّئ جريدة «السفير» من التهم الموجهة إليها وتوقف التحقيقات بحق المدعى عليهما وهما: المدير المسؤول فيصل سلمان والصحافي إبراهيم الأمين.