كلّ يوم نفقد شخصاً عزيزاً ومهماً من عائلتنا الكبيرة. في هذه العائلة ليس شرطاً أن تكون مقرّباً من شخص ليكون عزيزاً عليك، فمقدار محبتك له يكون من إضافته إليك وإنارته الطريق أمامك. في التسعينيات ارتبط نشر النصوص، خصوصاً في "أخبار الأدب" برسوم اثنين من أهم فناني مصر - جميل شفيق وجودة خليفة، عليهما رحمة الله. كنت أستغرق طويلاً في مطالعة رسوم جميل شفيق، وشخصياته الحزينة والمتوحّدة. وجوه النساء المصريات الجميلات. الأسماك والأحصنة. التلال والجبال. المساحات اللانهائية من الفراغ الأبيض...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"