قبل عدة شهور، جمعني موعد في أحد مطاعم وسط البلد، مع الفنان جميل شفيق، للاتفاق على كتاب تصدره "هيئة الكتاب" عنه، وهي الفكرة التي كان قد اقترحها الصديق أحمد مجاهد رئيس الهيئة السابق، وأسند مهمة إخراجها إلى خالد سرور.

وبدأ الرجل في جمع أعماله، واتفقنا على لقاء لمناقشة التصور النهائى للكتاب. بدأ الفنان الكبير في فتح دولاب عمره، ووضعنا فى حالة سحرية وهو يعرض علينا صورا من أعماله، تبدأ من عام 1957 حتى التي لم تعرض بعد. الكتاب المنشود تمّ تقسيمه إلى ثلاثة أجزاء، الأول الاسكتشات،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"