عرفت النبأ الحزين الصادم عبر «بوست» مقتضب عند صديق على صفحته في الـ «فيس بوك»، وكان أول ما طرأ على خاطري أن هذا الخبر بالتأكيد غير صحيح؛ فماذا ينفع الموت باختطافه «جميل شفيق»؟! ماذا سيستفيد من تلك الخسّة القاسية؟! هذا الرجل بالذات كان متواضعًا ومترفعًا وممتلئًا، ومن القلائل الذين لم يناصبوا أحدًا العداء، بما فيهم الموت نفسه، لم يدخل معه في خصومة من الأساس. لأنه لم يُشغل نفسه بالنظر في هويته، ولم يُرجفه المآل الأخير.. باختصار لم يعبأ بتهديده. أظنه كان...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"