لم يكن ينقصه شيء إلا الموت واقفاً، لكي تكتمل أساطيره.. جميل شفيق ليس مجرد فنان تشكيلي، نقدمه بعدد المعارض واللوحات الفنيّة، لكنه مشروع «إله»، يعيد صوغ العالم والمخلوقات بطريقته المتقشفة المتفردة، لذلك اتسعت رؤيته لتشمل الصحراء والبحر والسماء، وتعددت عناصره لتشمل كل الكائنات، ولكن بنظرته الخاصة، التي يتمازج فيها الواقع بالأسطورة والخرافة، فالحصان عند جميل شفيق ليس هو الحصان الواقعي، كذلك النساء، والقطط، والسمك، والحمير، والمراكب، والنخيل، والطيور والزهور.. فالنساء يشبهن كثبانا...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"