ليس طارق أبو الدّهب مجرّدَ صاحب محلٍّ لتصليح وبيع الدراجات الهوائية في منطقة الحمرا، بل هو نفسه المتسابق البطل اللامع على مستوى لبنان والعالم.

بدأت مسيرة أبو الدّهب نحو النجومية في العام 1955، عندما رآه مدرّب فريق «قلب الأقداس» جوزف غلام يتدرب على طريق صيدا القديمة وأُعجب بمهاراته وقرّر ضمَّه إلى فريقه.

لم يقفْ طموحه عند فوزه ببطولة سباق بيروت ـ بكفيا، بل اتّخذ منه محطة للانطلاق إلى بطولات أهمّ، فتغلّب في العام 1959على متسابقين عالميين في ألعاب البحر...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"