في الطريق الى مخيم برج الشمالي، يلفت نظرك داخل ازدحام السيارات على جنبات الطرق المؤدية الى احد المساجد. سريعا وقبل ان أبادر الى الاستفسار عن الموضوع من صاحب دكان، توجه الاخير اليّ قائلا «اعتذر منك انا مضطر لإغلاق المحل، فاليوم هو الجمعة والصلاة اهم من البيع عد لاحقا».

أكمل طريقي، وماهي الا لحظات قليلة حتى تبدأ خطبة الجمعة التي تتردد اصداؤها في ارجاء المخيم. لم اكترث بالأمر ظنا مني ان الخطيب المحسوب على أحد التنظيمات الفلسطينية الاسلامية التي تعد نفسها معتدلة، سيركز بحسب...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"