أنّى كانت المواهب الغنائية الشابّة فستجد الفرصة للظهور والانتشار لو لم يكن هناك برامج الهواة مثل «سوبر ستار» و «إكس فاكتور» وغيرهما؟ سؤال قد تصعب الإجابة عنه اليوم، بعدما باتت تلك البرامج جزءاً من منظومة الموسيقى والفن، ومَعبراً يكاد يبدو إلزامياً لكل موسيقي يفكر بأن يُسمِع العالم صوته. تزداد محورية هذه المنابر في ظل انسحاب مؤسسات الدولة من مهمتها في دعم المشاريع الموسيقية الجادة، وتراجع دور المعاهد والمؤسسات الموسيقية العريقة التي دعمت ذات يوم الهواة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"