على الرغم من الصعوبات الكثيرة التي تواجه صحافيي المناطق، إلا أنها لا تُقاس بما كانت عليه في الماضي، حين كان الصحافي يحمل الخبر ويجتاز الطرقات سيرًا على الأقدام حتى يصل إلى مقر المؤسسة. قصص كثيرة تحكى عن صناعة الأخبار ونقلها وظروف العمل في فترة ما قبل الكومبيوتر والإنترنت، خصوصاً في أيام الحرب، حين كان التواصل المباشر أو عبر الهاتف الطريقتين المتاحتين لإرسال المواد الصحافية، أو من خلال «المراسيل» المكلفين بالمهمة لقاء بدل مادي. يحكي مدير مكتب الوكالة الوطنية للإعلام في الهرمل جمال...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"