أعلنت منظمة «هيومن رايتس ووتش»، أمس، أن اعتقال باسل الأمين لمجرد انتقاده رؤساء لبنان ورموزه عبر «فايسبوك» هو حالة واضحة لقمع التعبير الناقد. وقالت المنظمة إن على لبنان إسقاط الدعوى وإلغاء القوانين الجنائية الغامضة والفضفاضة التي تكبت حرية التعبير، ويمكن أن تؤدي إلى عقوبة السجن بتهمة إهانة الرئيس أو رموز الدولة.

نائبة مديرة قسم الشرق الأوسط في «هيومن رايتس ووتش» لمى فقيه قالت إن اعتقال الأمين هو أحدث واقعة في نمط مقلق لاستخدام القوانين الجنائية...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"