تبين أن من ركّب الزينة الميلادية في القصر الجمهوري قام بتحميل كابلات التمديد أكثر من قدرتها على الاحتمال، ما أدى إلى احتراق المغارة والشجرة وجزء من أثاث ومكاتب الطابق الأرضي في القصر.

تتعاظم ظاهرة اطلاق مراكز دراسات وأبحاث جديدة في بيروت بتمويل من دول غربية بهدف اجراء دراسات متخصصة ومعمقة حول الحركات...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"