جبرها جبران باسيل من ناحية وكسرها من ناحية أخرى. رحّب الرئيس نبيه بري بموقفه «مئة بالمئة»، لكن «الحلفاء الجدد» بدوا مصدومين بما قاله.

أعاد باسيل، بعد اجتماع «تكتل التغيير»، أمس الأول، إعلاء تحالفه مع «حزب الله» إلى مرتبة «أولى الثوابت»، جازماً بأن «تخريب العلاقة المسيحية ـ الشيعية لن يحصل لا نقابياً ولا نيابياً ولا حكومياً».

خطاب كهذا لا يفترض أن يستفز «الحلفاء الجدد». سبق أن قال...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"