يفيض الحزن، كما الدم، عن حدود الوطن العربي...

يطوف في زوارق الخطر حتى الغرق في البحار البعيدة هرباً من الوطن الذي كان نشيداً للأمة بأمنياتها وأحلامها بعنوان فلسطين...

تفيض دماء السوريين (والعراقيين واليمنيين والليبيين و...) عن حدود أرضهم المحروقة فتغمر الدنيا...

تسقط البيوت والجامعات، المدارس والمستشفيات، الكنائس والمساجد، والأشجار التي تموت واقفة...

تسقط النساء والصبايا منتظرات الفرح. يسقط الأطفال. يسقط الرجال، شيوخاً وشبانا كانوا عدة المستقبل...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"