مما لا شك فيه أن تحويلات المغتربين اللبنانيين تشكل رديفاً أساسياً ومهماً للاقتصاد اللبناني. وهي قد بلغت ذورتها لتصل إلى عشرة مليارات دولار بحسب حاكم مصرف لبنان رياض سلامة في الحفل الذي اقامه على شرفه النائب أنور الخليل في حاصبيا مؤخراً قبل أن تعاود الانخفاض جراء هبوط أسعار البترول الذي أثر على اقتصادات بلدان الاغتراب اللبناني في منطقة الخليج العربي وإفريقيا؛ وبالتالي حكما على تحويلات المقيمين في تلك الدول، إلى جانب تأثير أزمات المنطقة وحروبها.

هنا لا بد من وقفة مع دور هذه التحويلات...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"