حينما وصلنا أنا وابنتي في نهاية الرحلة إلى مطار أربيل وخرجنا إلى فنائه الضيق لم نجد أحداً في انتظارنا. كنا صادفنا على الطريق أشخاصاً يحملون بطاقات بأسماء لم نكن بينها، كان الفناء محاطاً بجدار حجري توزعت عليه حجيرات ضيقة. لاح لي أن إحداها تحوي أجهزة هواتف محمولة. كنت أحمل هاتفي الذي لا يعمل هنا. تذكّرت أن فيه الرقم الوحيد الذي أعرفه في هذا المكان الذي يتكلّمون فيه لغة لا أفهمها، وأمامي سفر إلى السليمانية التي لا أعرف كم تبعد. مع ذلك، لم أكن قد فقدت هدوئي، حين توجّهت إلى الشاب الذي...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"