نصف أحياء شرق حلب باتت في يد الجيش السوري خلال أقل من عشرة أيام على بدء توغله البري فيها. جبهات جديدة فتحها الجيش بعد إنهاء المرحلة الأولى من العملية التي نتجت منها السيطرة على الشطر الشمالي من أحياء شرق المدينة، ليتركز ما تبقى من مسلحين في القسم الجنوبي لطريق المطار الفاصل بين تلك الأحياء.

جبهة جديدة فتحها الجيش السوري في المرحلة الثانية انضمت إلى تسع جبهات أخرى، اذ تحركت قوات المشاة تحت غطاء ناري كثيف في خاصرة حلب الجنوبية، فتوغلت في منطقة الشيخ سعيد التي تمثل بوابة واسعة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"