تقرّب معارك حلب «لحظة الحقيقة» في سوريا: سواء انتصرت دمشق وحلفاؤها مع وصول الساكن الجديد إلى البيت الأبيض، أم تمّ التوصل لتسوية اللحظة الأخيرة «الممكنة» بين موسكو وواشنطن لعزل «جبهة النصرة». لحظة الحقيقة تلك، كما يراها المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، هي اختبار مدى قبول دمشق، بضغطٍ تفترضه المصلحة الروسية، لتشارك «حقيقي» للسلطة ضمن حلّ سياسي لا سلام من دونه.

هذا يعني أن الأرجحيات العسكرية، حتى لو مالت لصالح دمشق...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"