في جلسة استجوابه الأولى، ركّز السوري ابراهيم م. على الثورة السوريّة التي انحرفت عن مسارها وكيفيّة تمرّد العسكريين كي لا يكونوا تحت سلطة المسؤولين المدنيين، من دون أن ينسى المرور على «غرفة الموك» التي قال إن المخابرات الأوروبيّة والعربيّة والأميركيّة وحتّى الإسرائيليّة تتحكم بها.

ومع ذلك لم يدخل الضابط الذي استلم خلال انضمامه للجيش السوري النّظامي مهمّة التدريب في «كليّة المدفعيّة» في حلب قبل انشقاقه عن الجيش وتشكيله مع آخرين «لواء...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"