منذ بلغني خبر وفاة سركون بولص وأنا أفكر من يخرج من المطهر. لم استعجل الأمر ومن الظلم أن نستعجل وأحرى بنا ان نخلد إلى الصمت في انتظار ان ينجلي الأمر وينفك الرصد عن اسم الرجل وأثره. بيد اننا ننتظر عبثا فتلك طريق العائدون منها قلة. وقلما يعود واحد الا لسبب يتخطى شخصه ويتخطى أثره. لا اعرف متى يعود ذكر الواحد إلى الدوران وبأية وسائل فقد مرت عقود على وفاة السياب وما من دليل على خلاص الرجل الا صمود اسمه. وأما سركون الذي لم يمر بظرف تاريخي كالسياب، فالأرجح ان ثمة عوائق تحبس اسمه أهمها أن قصيدة النثر...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"